سُئل أحد الصالحين
ما أعظم جنود الله ؟؟
قال : إني نظرت إلى الحديد فوجدته أعظم جنود الله
،
ثم نظرت إلى النار فوجدتها تذيب الحديد فقلت النار
أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار فقلت الماء
أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت السحاب
أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت الهواء
أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت الجبال
أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال
وينحتها فقلت الإنسان أعظم جنود الله ،
ثم نظرت إلى ما يُقعد الأنسان فوجدته النوم فقلت النوم
أعظم جنود الله ،
ثم وجدت أن ما يُذهب النوم فوجدته الهم والغم فقلت
الهم والغم أعظم جنود الله ،
ثم نظرت فوجدت أن الهم والغم محلهما القلب فقلت
القلب أعظم جنود الله ،
ووجدت هذا القلب لا يطمئن إلا بذكر الله فقلت
أعظم جنود الله ذكر الله
( الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )
فلا تنس ذكر الله
i'm back finally back to my live my really live that i love so much back to my dairy to my own world to my white pages full of pieces of my heart back to you to talk just>>>about you back with hope back with love back to my friends here back to me .... here actually...back to my smile
يرعبني جدا..ان اكتشف
اني كنت ارسم أحلامي...لرجل أعمي
واوصف مشاعري ....لرجل أصم
وأكتب معاناتي ...لرجل أمي
شهرزاد
ياخساره متاهلناش بس معلش المره الجايه مندهشة من التعصب وتدنى مستوى لغة الحوار بين مشجعى منتجب مصر ومنتخب الجزائر والظاهر بوضوح فى التعليقات على المواقع الإخبارية أو الرياضية... ومندهشة أكثر بتغذية هذه المأساه إعلاميا بتعليقات من بعض المذيعين (من كلا الجانبين) ..لكن هل الرد يكون هكذا؟.. هل الرد يكون بطلب البعض تسميم اللعيبة ولا إقلاقهم فى منامهم ولا توليع الإستاد وقت الماتش من التشجيع؟.. نرفزنى الحوارات والتعليقات علي اغلب المحطات واخرهم صباح الخير يامصر اللي قلبتها بقدره قادر ازمه دبلوماسيه مش معنا كده ان الجزاير كانت كويسه لاني شفت بالصوت والصورة الفنانين نفسهم بيقولوا ويحكوا عالمهزله اللي حصلت بعتقد لو الطاقات الخطيره اللي راحت اونطه في الماتش ده لو كانت اتجمعت عشان فلسطين وغيرها كانت هتفرق اوي
واللي يقولك كان يضربونا ويعاملونا وحش ومش عارف ايه
واللي يقول دا لو كان يهودي كان هيعاملنا كويس عن كده
والنبي اختشوا علي دمكوا شويه ايه مابتشوفوش اخبار
والله انا زعلانه من اللي بيحصل دا اوي وإفتكرت لما الجزائر -بزعامة الرئيس الجزائري هواري بومدين- كانت أكتر دولة ساندت مصر فى حرب 1973، رغم فقرها الشديد.. حزينة ان انتهاء علاقة مابين شعبين تكون بشقاق على كورة... ياليتها سباق علمى ولا إقتصادى... مش مصدقة مستوى الهيافة اللى وصلنا له.. سواء إحنا ولا همه.. عشان كدة ومن هنا تغور الكورة وأبو الكورة.. لما الخيوط الوحيدة المتبقية للوطن دا بتتقطع بالسهولة دى.. ياخساره ياعرب
والله مانا عارفه ااقول ايه ولا ادعي لمصر بايه
انا مكنتش عارفه اني بحبها كده
يمكن لاني مش فيها حاليا وشعوري ان فايتني احداث كتيره اوي
يمكن ده اللي مخليني مشتاقلها اوي وبدعيلها من قلبي بجد
المصريين هنا اتجننوا بجد دا ااقل تعبير والله عن حاله الفزع اللي باينه علي وشوشهم عاوزين بلدهم تكسب ووحشاهم اوي في الغربه (ااقصد من لبنان)
وعمري ماتخيلت اني لما ارجع للتدوين هرجع اتكلم عن مصر واد ايه بحبها واد بغير عليها اوي وعاوزاها بجد تدخل كاس العالم
يارب بقي وانا حاسه اني هرجع ابارك لنفسي لما الماتش يخلص ومصر تكسب
اكيد هتكسب
اصلنا طيبين اوي ونستاهل دا بجد
ربنا معانا بقي
التسميات: 4 التعليقات | edit post
أينَ أنتْ؟واللهِ, لو اشتقتَ لي, لسألتْ
!تراكَ, اصطدتَ امرأةً غيري, وآنستْ!
لعلّكَ عشقتَ ابتسامةً أخرى, وذُبتْ
!أم يكونُ همسٌ دافئٌ آخر, قد سلبكْ؟
أعذرني يا سيّدي-إذا, مرةً,غزى حوارنا الصمتْ وتكلّم السكون.
.ففي جحيمي هذا, ما عدتُ أعرفُ لغةً تجدي نفعاً, سو الصمتْ! أعذرني, أيضاً, إذا ما تجاهلتْ
فالفكرُ حينَ يجنُّ فيّ-يجنُّ لأبعدِ حَدْ
..والهروبُ- باتَ هوايةً, لا مفرّ منهاولا منها,بّدْ! يا سيّدي, إذا ما سادَ الجفاء جوّي.
.وعكّر صفوك
,إذا ما استسلم الكلامْ,
واختفى السلامْ.
.فلتحكي أنتْ.
.فلتُحّيي أنت
..فلتضحك أنتْ.
.ولتروي نكاتَكَ العذبة,وأكاذيبك الأسطورية.. إنّك لا تعلمُ, يا سيّدي, بما ابتليتْ
,بمجنونةٍ, اختلّت عندها موازينُ العالمْ
,ما عادت تعلمُ, سرّ البقاءْ
,ما عادَتْ تُدركُ طعمَ الصدقِ, ولا الشقاءْ!
فلتعذرني يا سيّدي...
بالامس....انتهينا
بالامس...فقط عرفت من اكون
ومن تكون...عندما تملاني الظنون
وابحث عن مكان ...علني اجد فيه الامان...والسكينه
والطمئنينه التي افتقدتها...منذ توفي ابي
بالامس...اكتشفت الحقيقه...لن ارتاح بعيدا عنك في هذا الزمان
قبل الامس...كنت حبيبي الوحيد...وبالامس....تاكدت...انه ليس لي من الحب نصيب
بالامس..اقتنعنا...انه لامجال بعد الان
بالامس...قد ازف الرحيل...وبقي القرار
بالامس...عاهدت نفسي...وحلفت انه العهد الاخير...ولن اضحك علي قلبي بعد الان
بالامس...تمنيت ان لااراك
......تمنيت ان انساك
......تمنيت ان يعود الزمن
....واخذت القرار
علني استرحت الان
بالامس .......انتهينا
ومابقي غير الجميل
فاذكرني كنت لك حرفا وشعورا
وكنت لي اخر ماتبقي من حضن الامان
والان.....اعترف
..........بعدك
الامس والغد...سيان
نزلت سوق الفرح...عشمان في ضحكايه
لقيت شعوري انجرح ...والحزن جوايا
مديت عيون الشوق...اوصل بها لبكره
حبل الوريد انقطع...وبقيت انا ذكري
مكتوبه فوق الودع...بحروف بلا معني
مكتوب عليك ياجدع...تفضل هنا معايا
نمشي في طريق الالم...وآهات تجمعنا
ونسن سن القلم...نكتب بيه اوجاعنا
حضن البراح اتخنق..ولاكون بقي يسعنا
قلب كفوف الزمن...واقرأ عناويني
حتلاقي عمري اتسرق..وفضل سواد ليلي
وألقي في زماني البدع...وأخنق مووايلي
واكتب عليك ياودع...بدموع رموش عيني
نفسي في حفنه فرح
ولطعم غنوايه
فنزلت سوق الفرح
عشمان في ضحكايه
لقيت شعوري انجرح
والدنيا نسايه

اقترب مني متسائلا بهمس؟؟..

هل انتي هيام…؟

أجبته شارده ………؟أحيانا

hayam

تغيرت…تغيرت ياسيدي

تغيرت…غيرتني الرياح العاصفه

غيرتني التجارب المريره

غيرني صمت البلابل والعصافير

…..لم أعد كما انا

….لم أعد صلبه…اصبحت هشه

أصبحت بائسه…….؟

…….أي يد عابثه تصيبني

…..أي بلل يذوبني

سامحني سيدي….تغير العالم من حولي

تغيرت انت……. فكيف لاأتغير أنا

hayam

دفتري امتلأ اشعاراً كلها من اللحن الحزين

الحزن فيها متخم بالسواد

من يقرأ خواطري يشتم فيها رائحه الانين

ويظن اني انثي طاعنه بالعمر الطويل

وان لي مئات السنين مليئهُ بالانين

وانا مازلت تحت العشرين

……

أعشق الحياه طفله صغيره تبحث عن ارض الحنين

طفله ليست بعمر الاطفال

في معبد الآه اصبحت السجين

…..

الحزن يسكن احشائي يحتل معدتي…عقلي وقلبي

….عندما آكل آكل بحزن

عندما اتنفس اتنفس بحزن

عندما أفكر أفكر بحزن

حتي  عندما أحب …أحب بحزن

هو صديقي وهو القرين

بين أحضانك ياقارئي

دموع دفتر حزين

………

كوخ صغير

يغطي الثلج سقفه الخارجي

اقف علي الباب

يناديني في الداخل لحن اعشقه

احتضن جسدي بكفي وتسري به رعشه

وعلي شفتاي بقايا ابتسامه عذبه

وبريق اشتاق لان يسكن عيناي

تري اين هو حبيبي

هل هو بالداخل ينتظرني

ام اني علي باب حلم جميل

ومازلت اتردد في الدخول

اتذكره

ترن ضحكاته في مسامعي

ومازالت القشعريره تسري

كلما تخيلت اني بين كفيه يحتضني

ويهدهد فكري

ويداعب احاسيسي وحلمي

مازلت اتردد في الدخول

مازلت اخاف ان يختفي البريق في عيني

مازلت اخاف

فهيا انت تعلم اني بالانتظار فافتح لي الباب

واحتضني بدون تردد

بدون نقاش وحوار

فلا تسأل

ولا تنتظر مني جواب

فقد تعبت وتعبت خطاي

اريد ان ارتاح بين يديك

اريد ان اغلق عيناي شاعره بالامان

……وقال لي وماذا بعد ان نعشق

وشمس الحب تأتينا..وفي اعماقنا تشرق

وماذا بعد…حديثيني بالمنطق

فانا شاعرٌ …احيا علي زورق

افتشُ عن حبيباتٍ واشياءٍ بهذا الكون لم تخلق

وانت انثي....

تحبين البيت والاطفال ..والتفكير بالمنطق

فدعيني....

دعيني …هاهنا

دعيني....

محال يلتقي ابدا كلامُ الشعر بالمنطق

hayam

  حين قلت

 امنحني الوطن

..لم اكن اقصد الارض

..او شرفه في السكن

..لم اكن اقصد المال والجاه

..كي يستريح البدن

كنت اقصد ان تمحني بوقت الممات

حفره في التراب وقماش الكفن

………

اعترف اني اسأت الاختيار
اخترت حبك رغم علمي بانه احشاء نار
اخترت ولكن ماكان بيدي ابدا القرار
فهربت نحوك ليس حبا في الفرار
لكن والله حبك كان تلقين الشهاده وقت الاحتضار
وبعدها .......
وقفت ضدي ضد حبي 
وقبلت من باب التحدي
لكني عنيده مثل قلبي
هل ستحبني سؤال حائر
هل تحتمل الفراق بعدي
هل انا احبك؟؟؟؟!!!!
ام كما قلت مجرد وهم نسجته في خيالي
وهاانا الان اخبرك 
مولاي عشقي الوحيد حبي المدان
اسمعني الان .....
اذا قلت يوما باني احبك
لاتسمعني
فحبي كلام 
تلال اكتئاب
حبي اليك بقايا انتقام
لاني جريحه
ساشتاق يوما لكي استريح
لكن في احلامي حتي لن ادعك تحبني
سارغب فيك يوما ردا لاعتباري
ساطفئ ناري بدموعي 
ساقتل فيك العيون البريئه
فلا تعشقني لاني الخطيئه
سامضي بعيدا عنك 
فان عدت
فقل بانك لاتعرفني
فقلبي ظلام
وحبي كلام ومازلت ارغب في الانتقام
فلا تعشقني 
لاتفكر بي
تجاهلني
لاني انا 
الخطيئه........................