دفتري امتلأ اشعاراً كلها من اللحن الحزين
الحزن فيها متخم بالسواد
من يقرأ خواطري يشتم فيها رائحه الانين
ويظن اني انثي طاعنه بالعمر الطويل
وان لي مئات السنين مليئهُ بالانين
وانا مازلت تحت العشرين
……
أعشق الحياه طفله صغيره تبحث عن ارض الحنين
طفله ليست بعمر الاطفال
في معبد الآه اصبحت السجين
…..
الحزن يسكن احشائي يحتل معدتي…عقلي وقلبي
….عندما آكل آكل بحزن
عندما اتنفس اتنفس بحزن
عندما أفكر أفكر بحزن
حتي عندما أحب …أحب بحزن
هو صديقي وهو القرين
بين أحضانك ياقارئي
دموع دفتر حزين
………
كوخ صغير
يغطي الثلج سقفه الخارجي
اقف علي الباب
يناديني في الداخل لحن اعشقه
احتضن جسدي بكفي وتسري به رعشه
وعلي شفتاي بقايا ابتسامه عذبه
وبريق اشتاق لان يسكن عيناي
تري اين هو حبيبي
هل هو بالداخل ينتظرني
ام اني علي باب حلم جميل
ومازلت اتردد في الدخول
اتذكره…
ترن ضحكاته في مسامعي
ومازالت القشعريره تسري
كلما تخيلت اني بين كفيه يحتضني
ويهدهد فكري
ويداعب احاسيسي وحلمي
مازلت اتردد في الدخول
مازلت اخاف ان يختفي البريق في عيني
مازلت اخاف
فهيا انت تعلم اني بالانتظار فافتح لي الباب
واحتضني بدون تردد
بدون نقاش وحوار
فلا تسأل
ولا تنتظر مني جواب
فقد تعبت وتعبت خطاي
اريد ان ارتاح بين يديك
اريد ان اغلق عيناي شاعره بالامان